مهدى مهريزى و على صدرايى خويى

462

ميراث حديث شيعه

وَآلِهِ فِي عِتْرَتِهِ « 1 » وَذُرِّيَّتِهِ وَأُمَّتِهِ ، وَكَمَا غِبْنَا « 2 » عَنْ ذَلِكَ وَلَمْ نَشْهَدْهُ ، وَآمَنَّا بِهِ وَلَمْ نَرَهُ صِدْقاً وَعَدْلًا ، نَسْأَلُكَ اللّهُمَّ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد ، [ وَأَنْ تُبَارِكَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَتَرَحَّمَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ] « 3 » كَأَفْضَلِ مَا صَلَّيْتَ وَبَارَكْتَ وَتَرَحَّمْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ فَعَّالٌ لِمَا تُرِيدُ ، وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ . « 4 »

--> ( 1 ) . في البحار : وعترته . ( 2 ) . في مصباح المتهجّد : واللّهمَّ كما غبنا . ( 3 ) . من المصادر . ( 4 ) . قال في البحار : ثمّ تذكر ما تريد ، ثمّ قل : « يا حَنّانُ يا مَنّانُ ، يا بديعَ السماواتِ والأرضِ ، يا ذَا الجَلالِ والإكرامِ ، يا أرحَمَ الراحِمينَ ، اللَّهُمَّ بِحَقِّ هَذا الدُّعاءِ ، وبحقِّ هذهِ الأسماءِ التي لا يَعْلَمُ تفْسيرَها ، ولا يَعْلَمُ باطِنَها غَيْرُكَ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآل مُحَمَّدٍ ، وَافْعَلْ بي كذا وكذا . . وانْتَقِم لي مِنْ فُلانِ بن فُلانٍ ، واغْفِرْ لي ذُنوبي ما تَقَدَّمَ مِنها وَما تَأَخَّرَ ، وَوَسِّعْ عَلَيَّ مِنْ حَلالِ رِزْقِكَ ، وَاكْفِنِي مَؤُونَةَ إنْسانِ سَوءٍ ، وجارِ سَوءٍ ، وسُلْطانِ سَوءٍ ، إنَّكَ عَلَى ما تَشاءُ قَديرٌ ، وبِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ، آمينَ ربَّ العالمينَ » . قال الشيخ أحمد بن فهد رضي الله عنه في عدّة الداعي ( ص 76 بتحقيقنا ) : « ويستحبّ أن يقول عقيبه : اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ بِحُرْمَةِ هذا الدُعاءِ ، وبما فات منهُ منَ الأسماءِ ، وبما يَشْتَمِلُ عَلَيْهِ مِنَ التَّفْسيرِ والتَّدْبِيرِ الّذي لا يُحيطُ بهِ إلا أنتَ أنْ تَفْعَلَ بي كذا وكذا » . الاختيار : تقول بعد دعاء السمات : « اللَّهُمَّ بِحَقِّ هذَا الدعاءِ ، وبحقِّ هذهِ الأسماءِ التي لا يَعْلمُ تَفْسيرَها ولا تأويلَها ولا باطِنَها ولا ظاهرَها غيرُكَ أنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأنْ تَرْزُقَني خَيْرَ الدنيا والآخرةِ ، وافعلْ بي كذا وكذا ، وافْعلْ بي ما أنتَ أهلُهُ ، ولا تفعلْ بي ما أنا أهلُهُ ، وانْتَقِمْ لي من فلانِ بنِ فلانٍ ، واغفِرْ لِي منْ ذُنوبي ما تقدَّم منها وما تأخَّر ، ولوالِدَيَّ ولجميعِ المؤمنينَ والمؤمِناتِ ، ووَسِّعْ عَلَيَّ منْ حلالِ رِزْقِكَ ، واكفِني مَؤونَةَ إنسانِ سَوءٍ ، وجارِ سَوءٍ ، وسُلطانِ سَوءٍ ، وقَرينِ سَوءٍ ، ويومِ سَوءٍ ، وساعةِ سَوءٍ ، وانْتَقِمْ لي ممَّن يكيدني ، وممَّن يَبْغي عَلَيَّ ويريدُ بي وبأهلي وأولادي وإخواني وقراباتي منَ المؤمنينَ والمؤمناتِ ظُلْماً ، إنّكَ عَلَى ما تَشاءُ قديرٌ ، وبكُلِّ شيءٍ عليمٌ ، آمينَ ربَّ العالمينَ » . ويقول : « اللَّهُمَّ بحقِّ هَذا الدُّعاءِ تَفضَّل علَى فُقراءِ المؤمنينَ والمؤمناتِ بالغناءِ والثَّروَةِ ، وعلَى مرضَى المؤمنينَ والمؤمناتِ بالشِّفاءِ والصِّحَّةِ ، وعَلَى أحياءِ المؤمنينَ والمؤمناتِ باللُّطْفِ والكَرامةِ ، وعلَى أمواتِ المؤمنينَ والمؤمناتِ بالمغفرةِ والرحْمةِ ، وعلَى مسافِري المؤمنينَ والمؤمناتِ بالرَّدِّ إلى أوْطانِهِم سالمينَ غانمينَ ، بِرَحْمَتِكَ يا أرحَمَ الراحمينَ ، وصَلَّى اللَّهُ على سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ خاتمِ النبِيّينَ ، وعِتْرَتِهِ الطاهرينَ ، وسَلّم تَسْليماً كثيراً » . ووجدت في نسخة أخرى : « قرأ أمير المؤمنين عليه السلام عقيب دعاء السمات هذه الكلمات : ياعُدَّتي عندَ كُرْبَتي ، ويا غِياثي عندَ شِدَّتي ، ويا وليِّي في نِعْمَتي ، ويا مُنْجِحي في حاجَتي ، ويا مَفزَعي في ورطَتي ، ويا مُنقِذِي من هَلكتي ، ويا كالِئي في وَحْدَتي ، صَلِّ علَى مُحمدٍ وآلِ محمدٍ ، واغفِر لي خَطيئَتي ، ويَسِّرْ لي أمري ، واجْمَعْ لي شَمْلي ، وأنْجِح لي طَلِبَتي ، وأصْلِحْ لي شأْنِي ، واكفِني ما أهَمَّني ، واجعَلْ لي من أمري فَرَجاً ومَخْرَجاً ، ولا تُفَرِّقْ بَيْني وبينَ العافيةِ أبداً ما أبْقَيْتَني ، وعندَ وفاتي إذا تَوَفَّيْتَني ، يا أرْحَمَ الراحمينَ ، وصَلَّى اللَّهُ علَى سَيِّدنا محمدٍ وآلِ محمدٍ ، يا ربَّ العالمينَ .